أفأفت من نومه ككل صباح
وذهبت لتغتسل وفى طريقها رأت وجهه بالمرايا
لم تقف كعادة ...
ولكن شي جعلها ترجع للوراء وتنظر آلى ذلك الوجه
تأملت ذلك الوجه
رأت تلك الهالات ألسوده آلتي تحيط بعيونها
من البكاء والسهر !!
ورأت التجاعيد آلتي بدت تاخذ مكانها على ذلك الوجه
وكانه بيتها الجديد
وكيف هرمت في غضون سنتين لا اكثر
نظرت مطولا لنفسها
ماذا يحدث وماذا فعلت بنفسى
لم تجد أجابه لكل آلأسئلة آلتي تدور في راسها
غير دمعه آخري نزلت على وجهه
لتحرق ما تبقا من أمل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق