فأشم رائحه الياسمين وعطرة
فأجد رائحتك العطرة تمر من جانبى
واسير الى الامام ليصبح البستان
غابه .........
فاجد الكثير من الوحوش التى تحوم
حول جوادى ................
فاركض هاربه من الغابه احاول الرجوع
الى بستانك الرائع ولكن الوحوش تاتى
وراء الجواد لاتترك مجال للرجوع
ولكننى اركض واركض ......
واخيرا اصل الى البستان ولكن
ابت الذكريات الرجوع ......
خوف ...............
لا اعرف هل الخوف يقتل الذكريات
لن استسلم ابدا للخوف وسوف اعود
مرة اخرة الى البستان لاشم رائحتك
وانظر الى صورتك فى الورد الجورى
فانتظرنى ..............حبيبى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق